الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
465
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
( فغنطيغوس ) وحزام ، وأما صاحبا إبراهيم فمكثل وزرام ، وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى فبولس ومرتيون ، وأما صاحبا محمد فحبتر وزريق " . وفيه عن أصول الكافي ، وبإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام حديث طويل ، يقول فيه عليه السّلام : " فإنّ من لم يجعله الله من أهل صفة الحق فأولئك هم شياطين الإنس والجن " . وفيه عن كتاب الخصال ، عن أبي عبد الله قال : " الإنس على ثلاثة أجزاء : فجزء تحت ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلا ظله . وجزء عليهم الحساب والعذاب . وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين " . وفيه عن الاحتجاج الطبرسي صلَّى الله عليه وآله بإسناده إلى الباقر عليه السّلام عن النبي صلَّى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها : " ألا إنّ أعداء علي هم أهل الشقاق ، هم العادون وإخوان الشياطين الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " . وفيه عن مجمع البيان وروي عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : " إنّ الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي إليه ما يغوي به الخلق ، حتى يتعلَّم بعضهم من بعض " . وفي البحار ( 1 ) ، عن ابن عباس : " إن الله تعالى جعلهم يجرون من بني آدم مجرى الدم وصدور بني آدم مساكن لهم " . وفيه ( 2 ) عن أبي سهل عن الحسن قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله " إنّ إبليس عدوّ الله كان يأتي الأنبياء ويتحدث إليهم . . . " الحديث بطوله . وفي البحار ( 3 ) ، عن مجالس ابن الشيخ بإسناده إلى ثعلبة بن زيد الأنصاري قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله يقول : " تمثّل إبليس ( لعنه الله )
--> ( 1 ) البحار ج 63 ص 156 . . ( 2 ) البحار ج 63 ص 226 . . ( 3 ) البحار ج 63 ص 233 . .